|
ثلاثون عاما وأكثر
للشياطين الثلاثة الذين لم يتأملكوا بعد !
___
أحن لتلك الطفولة
وأيامنا تحت وبل المطر
سقى الله سطحاً رويناه بالطلِّ والزعفران
عليه لعبنا حفاه
وكان يغني لنا اليومُ حتى وصولِ المساء
ولعبة (طيشٍ) بسوق الهنود
مغامرةُ سافرت للوراء
أحن وليت الزمان توقف
وليت الجناح يرفرف
وليت الشموع الندية في الليل تعزف ثانية..
بذات انطفاء
فكنا صغارا وكان انطفاءُ المصابيح شيئا جميلا
لأنك تملك وقت الظلام ابتسامة
وجدّتنا رغم كل العناء
تداعبنا وتقول تعالوا
ليأخذ كلٌ شموعه
لجدتّنا سدرةٌ نستظل بها كل حين
لجدتنا قصصٌ في الليالي تطرزها في خيالاتنا
لجدتنا رحمة لم نرى مثلها
لجدتنا كرَمٌ وضياء
وتضحيةٌ و وفاء
سقى الله تلك العِمارة
سقى الله تلك المنارة
سقى الله دار الجدود
كبرنا وأسطورةٌ بأن الزمان يعود
كبرنا وأحلامنا لم تزل كالنجوم
على قارعات السنين
نغني بقلب حزين
نعبئ أجسادنا بالأمل..
لمستقبلٍ علّ فيهِ نجالس أحلامنا
ونفرحُ / نُشرقُ مثل اللّجين
محمد الياقوت
بين السماء والأرض
1431-03-11هـ /25-2-2010
|